الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 177
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ثمّ قال ولنا محمّد بن قيس أبو نصر بالنون الأسدي من أصحاب الصّادق عليه السّلم ثقة ثقة انتهى وظاهره انّ محمّد بن قيس الأسدي ابا نصر اثنان أحدهما وجه من وجوه العرب وهو الذي عنونه النجاشي والآخر من أصحاب الصّادق عليه السّلم ثقة ثقة وهو الّذى عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) ثقة ثقة وظاهر ابن داود اتّحادهما وانّ ما عنونه الشّيخ عين ما عنونه النّجاشى لانّه قال في الباب الأوّل محمّد بن قيس أبو نصر بالنّون ومنهم من اثبته أبو نصير بالنّون والياء والأوّل بخطّ الشّيخ أبي جعفر الأسدي أحد بنى نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن ذودان بن أسد قر ق كش « 1 » وجه من وجوه العرب بالكوفة وكان خصيصا بعمر بن عبد العزيز ثمّ يزيد بن عبد الملك وكان أحدهما انفذه إلى الرّوم في فداء المسلمين جخ ثقة ثقة انتهى ويأتي توضيح الحال في ذلك في البجلي انش تع تذييل ظاهر المقدسي اتّحاد أبى قدامة وأبى نصر لانّه قال محمّد بن قيس الأسدي الكوفي يكنّى ابا قدامة ويقال ابا نصر من بنى والبة « 2 » من أنفسهم سمع علىّ بن ربيعة وروى عنه وكيع وعلىّ بن مسهر انتهى لكنّه خطا بلا شبهة كما لا يخفى 11386 محمّد بن قيس الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان تارة من أصحاب السّجاد عليه السّلم وأخرى من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11387 محمّد بن قيس البجلي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال كوفي اسند عنه صاحب المسائل الّتى يرويها عنه عاصم بن حميد مات سنة احدى وخمسين ومائة انتهى وقال في الفهرست محمّد بن قيس البجلي له كتاب قضايا أمير المؤمنين أخبرنا به جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وجعفر بن الحسين بن الحكم القمّى عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلم وله أصل أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمّد بن قيس انتهى وقال بعد أربعة وأربعين اسما محمّد بن قيس له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن ابن أبي عمير عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن قيس هذا عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلم ورواية جماعة عنه منهم علىّ بن رئاب وأبو ايّوب وأبو على صاحب الشعيري وثعلبة بن ميمون وهشام بن سالم ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن الحسين وعيسى بن أبي الورد وإبراهيم بن عقبة على نسخة تذييل وتنقيح اعلم أن كلمات الأصحاب في محمّد بن قيس الأسدي والبجلي مضطربة متخالفة فقد عدّ النّجاشى خمسة رجال بهذين اللقبين اوّلهم أبو نصر الأسدي من نفس بنى نصر لم يوثّقه بل جعله وجها من وجوه العرب بالكوفة خصيصا بالملكين راويا عن الباقرين عليهما السّلم والثاني البجلي لم يوثّقه بل أثبت له كتابا ككتاب الأسدي والثالث الأسدي أبو عبد اللّه مولى لبنى نصر أيضا وجعله خصيصا ممدوحا والرابع الأسدي أبو احمد ضعّفه وجعله راويا عن الباقر عليه السّلم فهو لم يوثق أحدا من الأربعة بل جعل الثّالث ممدوحا والرّابع ضعيفا وسكت عن الأوّلين ثمّ عنون محمّد بن قيس أبا عبد اللّه البجلي ووثّقه وجعله راويا عن الباقرين عليهما السّلام والعلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة بدء بالرّابع وضعّفه وأعاد تضعيفه في القسم الثاني فقال محمّد بن قيس أبو احمد ضعيف روى عن الباقر عليه السّلم ولنا جماعة اسم كلّ واحد منهم محمّد بن قيس ذكرناهم في القسم الأوّل من كتابنا هذا انتهى وانّما عنون ابا احمد في القسم الأوّل ايض على خلاف وضعه استيفاء للمسمّين بمحمّد بن قيس ثمّ عدّ الثّالث وجعله ممدوحا ثمّ عدّ الأوّل ووثقه وجعله راويا عن الباقرين ( ع ) ثمّ عدّ الثّانى وجعله ثقة عينا راويا عن الباقرين ( ع ) مكنّى بابيعبد اللّه ( ع ) أيضا ثمّ عدّ الخامس وهو محمّد بن قيس أبو نصر الأسدي وجعله من أصحاب الصّادق ( ع ) ووثقه مرّتين فخالف النّجاشى بجعل محمّد بن قيس أبى نصر اثنين وثقهما جميعا وجعل اوّلهما من أصحاب الباقرين ( ع ) وثقه مرّة وثانيهما من أصحاب الصّادق ( ع ) وثقه مرّتين ويتّجه عليه انّ توثيق اوّلهما لم يسبقه فيه أحد ولا سند له في ذلك وظنّى انّ ذلك وهم منه قدّه وانّ محمّد بن قيس الأسدي ابا نصر واحد وهو الّذى عدّه النّجاشى اوّلا ووثقه الشيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله والنّجاشى جعل البجلي اثنين سكت عن اوّلهما وهو الثّانى بحسب ترتيبه ووثق الخامس فيما مرّ من كلامه وجعل الأسدي ثلاثة والعلّامة جعل البجلي واحد أو جعل الأسدي أربعة وقد سهى في جعل أبى نصر اثنين وظنّى انّ البجلي الثّانى في كلام النّجاشى الّذى وثقه هو عين ثاني الأربعة الّذى اهمله فيكون عنده بجلى واحد واسديّون ثلاثة والعلّامة ره بنى على وحدة البجلي حيث لم يكرّره ولكن كرّر ابا نصر فصاروا عندهم اسديّون أربعة وبجلىّ واحد والتحقيق انّ البجلي واحد ثقة وثقه النّجاشى وهو صاحب كتاب قضايا أمير المؤمنين رواها عن الباقرين ( ع ) وروى عنه عاصم بن حميد ويوسف بن عقيل وعبيد واسديّون ثلاثة أبو احمد الضّعيف ومولى بنى نصر الممدوح وأبو نصر من بنى نصر صميما وهو ثقة بشهادة الشيخ فتبيّن اشتباه العلّامة في جعل ابينصر اثنين ولم يشتبه النّجاشى في ذكر البجلي مرتين لانّ الثّانى تفصيل لما أجمله اوّلا لا تكرار حتى يدلّ على التعدّد وممّا ذكرنا ظهر أمران أحدهما اشتباه الميرزا في عنوانه البجلي مرّتين وثبته في المرّة الأولى كلام النّجاشى وفي الثّانية كلام الشّيخ ره في رجاله وفهرسته مع أنهما واحد وانّما عنوناه مرّتين اتباعا للميرزا ومقدمة لبيان حقيقة الحال وقد أصاب في ذلك الفاضل التفرشي حيث عنونه مرّة وثانيهما انّه لا يرد من اخبار المسمّين بمحمّد بن قيس الّا ما كان من أبى احمد الضّعيف لكون الباقين بين ثقة كالبجلى وأبى نصر وممدوح وهو مولى بنى نصر بقيت هنا نكتتان الأولى انّ قول النّجاشى ره في مولى بنى نصر انّه كان خصيصا مجمل لعدم ذكره من كان خصيصا به ولكن الاعتماد على قوله ممدوحا فانّه شهادة منه قدّه بحسنه الثانية انّ الشّهيد الثّانى ره قال في شرح الدّراية كلّما كان في عنوان الحديث محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلم فهو مردود لاشتراكه بين الثقة والضّعيف انتهى وهو على اطلاقه محلّ نظر ضرورة امكان التّميز بشئ من المميّزات المزبورة نعم ان لم يتميّز بشئ منها ردّ للاشتراك ويحتمل ارادته ايض صورة عدم التميّز وان كان اطلاق كلامه يأبى عن ذلك 11388 محمّد بن قيس بن رمانة نقل السيّد صدر الدّين عن التّهذيب رواية عبد الله عنه وهو ناش من غلط نسخته والصّحيح المفضل بدل محمّد وسيأتي نقل الرّواية بعينها في ترجمة المفضّل بن قيس بن رمانة فالرّجل لا وجود له كما لا وجود لمحمّد بن إبراهيم الصّيرفى الّذى نقل السيّد رواية عن محمّد بن قيس وانّما الرّاوى عنه محمّد بن إبراهيم بن العبدي فلا تغفل 11389 محمّد بن قيس بن مخرمة الزّهرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال عداده في المكيّين يقال انّه ولد في عهد النّبى ( ص ) وروى عن عائشة وروى عن النّبى ( ص ) انّه قال من مات في أحد الحرمين بعثه اللّه امنا يوم القيمة انتهى وحاله غير معلوم وابدل ابن داود مخرمة بالميم المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والرّاء المهملة والميم والهاء بمخزومة بابدال الرّاء زايا وزيادة الواو بعدها وهو خطأ بلا شبهة كما يظهر لكلّ من نظر في تاريخ الوقايع وقد مرّ ضبط الزّهرى في إبراهيم بن سعد بن إبراهيم 11390 محمّد بن الكاتب روى في ميراث الغرقى من التهذيب عنه عن علىّ بن الحسن وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مهمل مجهول 11391 محمّد بن كثير الثّقفى يظهر من قول الكشّى انّه من أصحاب المفضّل بن عمر موميا إلى كونه من الغلاة ذمه ويظهر من رواية رواها الكشّى في ترجمة المفضّل ابن عمر مدحه وحسن عقيدته وهي ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن إسحاق بن محمّد البصري قال أخبرنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن سنان عن بشير الدّهان قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم لمحمّد بن كثير الثّقفى ما تقول في المفضّل بن عمر قال ما عسيت ان أقول فيه لو رايت في عنقه صليبا وفي وسطه كسحا لعلمت انّه على الحق بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول قال رحمه اللّه لكن حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة اتيانى فشتماه عندي فقلت لهما لا تفعلا فانّى اهواه فلم يقبلا الحديث دلّ على نهاية انقياد الرّجل لأبي عبد اللّه ( ع ) واتباعه له وقد تقدم محمّد بن أبي كثير الكوفي والظّاهر انّه غير هذا 11392 محمّد بن كثير الجعفري الكلابي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله اسند عنه وظاهره
--> ( 1 ) أراد به جش كما هي عادته ( 2 ) بنو والبته بالباء الموحّده بطن من بطون بنى أسد